18 أكتوبر 2010 - 20:30

اكد برلماني سوري ان العلاقة بين بلاده وايران علاقة مبدئية ولا تتاثر بالاملاءات الخارجية، مشيرا الى ان زيارة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز الى سوريا تهدف الى التشاور مع الرئيس السوري بشارالاسد بشأن مختلف قضايا المنطقة وعلى رأسها الوضع في لبنان، وربما سيتم فيها تقرير مصير زيارة الاسد المرتقبة الى بيروت.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ  قال عضو مجلس الشعب السوري بهاء الدين حسن في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان زيارة الملك السعودي الى سوريا تأتي لتعزيز وتأكيد العلاقات القوية بين البلدين، والتشاور والتنسيق في كافة المواقف والقضايا العربية، خاصة في لبنان وفلسطين والعراق.

 واضاف حسن ان هناك تدخلات دولية واقليمية تريد بث الفتنة في لبنان من اجل تمرير القرارات الظنية الاولى للمحكمة الدولية بشأن اغتيال الحريري، معتبرا ان اسرائيل لا يمكن ان تغيب ثانية واحدة ولا تبث سمومها في لبنان او اي بلد عربي من اجل تفريق الصف.

 واكد ان زيارة الملك عبد الله تأتي لقطع الطريق على هذه التدخلات الخارجية التي يراد منها زرع فتنة كبيرة، مشيرا الى ان الجميع يريدون ان تظهر الحقيقة من خلال المحكمة الدولية بشأن اغتيال الحريري، لكن لا احد يريد تسييس الامر وبث فتن داخلية تقف من وراءها تدخلات اجنبية.

 وحول ما يدور من حديث من ان زيارة الملك عبد الله تحمل رسالة اميركية الى سوريا تضغط باتجاه قطع او تخفيف علاقاتها مع ايران قال حسن: ان لسوريا مواقف ثابتة ومبدئية لا يمكن ان تحيد عنها قيد انملة، ولو ارادت ان تتخلى عن بعضها لكان وضعها مختلفا، ولما تعرضت لانواع الحصار والعقوبات اقتصاديا وعلى جوانب اخرى.

 واعتبر ان سوريا اليوم محط انفتاح على كافة الدول في العالم حيث تزور مختلف الوفود الرسمية خاصة الاوروبية والاميركية على مختلف المستويات دمشق وتتباحث مع الحكومة السورية.

 واكد حسن انه لا يمكن لاملاءات اميركية ان تغير موقف القيادة السورية التي تنظر ببعد نظر الى كافة المواقف، مشيرا الى ان حوارات مفتوحة الان بين دول المنطقة في سبيل انهاء قضايا المنطقة العادلة، وعلى رأسها استعادة الجولان.

 واشار الى ان الملك السعودي سيطلع الرئيس السوري بشار الاسد على نتائج جولته التي قادته الى سوريا ومن قبلها الى مصرش، وسيتم التقرير على اساس ذلك والحوارات التي ستجري بين البلدين مصير زيارة الرئيس الاسد المرتقبة الى بيروت.

 انتهی/137